10 طرق ممتعة وسهلة لتعزيز نمو دماغ طفلك البالغ من العمر 10 أشهر

10 Fun and Easy Ways to Boost Your 10-Month-Old’s Brain Development

في عمر 10 أشهر، ينشغل طفلك بالاستكشاف وإجراء اتصالات جديدة كل يوم. تشارك هذه المقالة 10 أنشطة يومية ممتعة تنمي مهارات طفلك العقلية واللغوية والحركية. جرب هذه الأفكار المرحة لتشجيع الفضول والترابط والنمو الصحي — باستخدام منزلك فقط والقليل من الخيال!

في عمر 10 أشهر، ينمو دماغ طفلك بسرعة البرق. لقد بدأوا في ربط النقاط بين ما يفعلونه  وما يحدث حولهم - قفزة كبيرة في فهم العالم. قد تلاحظين أن طفلك الصغير يختبر ذلك: على سبيل المثال، إسقاط ملعقة من الكرسي العالي مرارًا وتكرارًا فقط لمشاهدتها وهي تسقط وسماع صوت ارتطامها على الأرض (هل يبدو ذلك مألوفًا؟). هذا ليس ضررًا - إنه العلم في العمل! الأطفال في هذا العمر هم مجربون طبيعيون. إنهم يتعلمون أن أفعالهم تسبب ردود فعل، ويبدأون في دمج المعلومات من جميع حواسهم في صورة واحدة كبيرة. عندما يهز طفلك الخشخيشة، يرى تحركها، يشعر بها في يده، و يسمعون الجلجلة - يربط دماغهم كل تلك الأحاسيس معًا. تعد هذه القدرة على دمج البصر واللمس والصوت (ما يسميه خبراء تنمية الطفل التكامل متعدد الحواس) علامة بارزة في تطورهم المعرفي. باختصار، يكتشف طفلك البالغ من العمر 10 أشهر كيف يعمل العالم من خلال اللعب، تجربة مثيرة واحدة في كل مرة. الآن، كيف يمكننا دعم هذا التعلم المذهل؟ من خلال إشراكهم في أنشطة بسيطة وممتعة تنمي تلك الروابط الدماغية الجديدة!

سحر الاستكشاف متعدد الحواس

دعونا نلقي نظرة فاحصة على ما يحدث في هذا العقل الصغير الفضولي. في هذه المرحلة، اللعب متعدد الحواس هو سحر خالص لنمو الدماغ. عندما يجرب طفلك شيئًا له عدة حواس في وقت واحد، فإن ذلك يقوي المسارات العصبية ويساعده على فهم السبب والنتيجة بشكل أعمق. على سبيل المثال، تخيل طفلك يقرع على المقلاة بملعقة خشبية: إنه يسمع دويًا ضجيج، انظر الملعقة تصطدم بالمقلاة، و يشعرون ب الاهتزاز في ذراعهم. في تلك اللحظة، يبدأ دماغهم في التسجيل: "واو، عندما أفعل X، أحصل على صوت Y!" كلما كرروا ذلك، أصبح هذا الاتصال أكثر صلابة. في الواقع، يحب العديد من الأطفال في عمر 10 أشهر القيام بالأشياء بشكل متكرر (مثل لعبة إسقاط الملعقة الكلاسيكية) على وجه التحديد لأنهم يشعرون بسعادة غامرة بالتأثير الذي تحدثه. إنهم يربطون حواسهم  - البصر والصوت واللمس - لبناء فهم لكيفية تشكيل أفعالهم للعالم. يضع هذا التعلم متعدد الحواس الأساس للمهارات التي سيستخدمها طفلك إلى الأبد، بدءًا من حل المشكلات وحتى التحدث والاستماع. باعتبارك أحد الوالدين، يمكنك تشجيع ذلك من خلال تقديم تجارب متنوعة: أنسجة مختلفة يمكنك الشعور بها، وأصوات جديدة لاستكشافها، والكثير من الفرص لطفلك ل فعل شيء ما ورؤية ما سيحدث بعد ذلك. فيما يلي عشرة أنشطة يومية تستفيد من الاستكشاف متعدد الحواس لتعزيز نمو دماغ طفلك البالغ من العمر 10 أشهر ومهاراته - لا حاجة إلى معدات فاخرة!

10 أنشطة يومية لتعزيز تنمية الدماغ والمهارات

(كل نشاط من هذه الأنشطة ليس ممتعًا فحسب، بل يساعد طفلك أيضًا على التعلم بطرق مهمة. لا تتردد في تجربتها طوال روتينك اليومي. تذكر، قم دائمًا بالإشراف على طفلك الصغير أثناء اللعب، واستعد للاستمتاع ببعض الوقت الجيد للتواصل!)

  1. حزام المطبخ: أعط طفلك ملعقة خشبية ووعاء أو مقلاة مقلوبة إلى فرقعة مثل الطبلة. اسمح لهم بتجربة ضرب القدر لإصدار أصوات مختلفة.هذه الفوضى الموسيقية البسيطة تعلم طفلك السبب والنتيجة – يتعلمون أن "مرحبًا، لقد أحدثت تلك الضوضاء!" – وهي تحفز سمعهم بأصوات مختلفة (عالية، ناعمة، مدوية). بالإضافة إلى ذلك، فهو رائع لتعزيز قوة الذراع وتنسيقها أثناء الإمساك بالملعقة والتأرجح بها.
  2. مفاجأة بيكابو: اشترك في لعبة كلاسيكية من بيكابوو، وقم بإخفاء وجهك خلف يديك أو بطانية، ثم أخرج بـ "نظرة خاطفة!". من المرجح أن ينفجر طفلك بالضحك. والأهم من ذلك، أن هذه اللعبة تبني  دوام الكائن  - فهم أن الأشياء (مثل أمي أو أبي) لا تزال موجودة حتى عندما تكون مخفية. بحلول عمر 10 أشهر، يتقن الأطفال هذا المفهوم ويحبون  إثبات ذلك؛ ولهذا السبب يجدون لعبة بيكابو مبهجة للغاية ويتوقعون عودتك. يعمل هذا النشاط أيضًا على تعزيز المهارات الاجتماعية والثقة، حيث يتعلم طفلك الصغير أنك تعود دائمًا.
  3. سلة الكنز الحسية: إنشاء كنز صغير  سلة مليئة بأشياء منزلية آمنة ذات أشكال وأشكال مختلفة. على سبيل المثال، يمكنك تضمين منشفة ناعمة، أو ملعقة خشبية، أو ملعقة سيليكون، أو ورق نظيف مجعد، أو قطعة من القماش الناعم. اجلس مع طفلك واسمح له بسحب العناصر واحدًا تلو الآخر لاستكشافها. إن فرك قطعة قماش غامضة، أو النقر على ملعقة خشبية، أو حك الورق المجعد يوفر متعة لإحساسهم بـ لمس (والصوت، للعناصر المجعدة!). يعزز هذا النشاط الوعي باللمس  - حيث يتعلمون كيف يبدو ملمس المواد المختلفة (ناعمة، صلبة، ناعمة، خشنة) - ويشجع الفضول والاستكشاف المستقل. (نصيحة للسلامة: تأكد من أن الأشياء كبيرة بما يكفي حتى لا تشكل خطر الاختناق وليست لها حواف حادة. راقب دائمًا أثناء هذا النشاط.)
  4. لعبة تقليد المرآة: ادعم أو أمسك  آمنة للأطفال مرآة واستمتعوا معًا بجلسة لعب ممتعة مع المرآة. أجلس طفلك أمام المرآة وأشر إلى انعكاسه: "من هذا؟ هذا أنت!" انقر على المرآة أو لوح أو ارسم وجوهًا سخيفة. يمكنك وضع لمسة من أحمر الشفاه أو طلاء وجه غير ضار على أنفك وإظهاره في المرآة - شاهده وهو يلمس أنفه ردًا على ذلك! اللعب في المرآة يبني الوعي الذاتي (في النهاية يدركون أنهم أنفسهم في المرآة) وهو رائع للتنمية الاجتماعية والعاطفية. كما أنه يدعو التقليد: حاول التصفيق أو التربيت على رأسك أثناء النظر في المرآة - قد يقلدك طفلك أو يجد ذلك مضحكًا على الأقل. في كل مرة يتواصلون فيها مع "الطفل الآخر" في التأمل، فإنهم يتعلمون عن هويتهم وكيفية التفاعل الاجتماعي (حتى لو كانوا يعتقدون في الوقت الحالي أن الطفل المرآة هو صديق).
  5. مغامرات الكرة المتدحرجة: خذ كرة ناعمة و دحرجة قم بنقله عبر الأرضية إلى طفلك. شجعهم على الزحف أو الوصول إليه، ثم إعادته إليك (أو على الأقل أمسكه ودحرجه بلطف مرة أخرى).يمكنك أيضًا إنشاء منحدر كروي عن طريق دعم قطعة من الورق المقوى أو ورقة بسكويت على منحدر وترك كرة (أو سيارة لعبة) تتدحرج إلى وسادة أو صندوق. ألعاب التدحرج هذه هي أكثر من مجرد حركة - فهي تعلم السبب والنتيجة (تتحرك الكرة لأننا دفعناها، الكرة تهدم برجًا من الكتل في أسفل المنحدر، وما إلى ذلك) و قم ببناء مهارات التتبع البصري  بينما يراقب طفلك الجسم المتحرك. عندما ينطلق طفلك أو يزحف للحصول على الكرة، فإنه يعمل أيضًا على صقل مهاراته الحركية الإجمالية والتوازن. للحصول على تعزيز إضافي للعقل، قم بسرد الحدث: "ها هي الكرة... لقد حصلت عليها! الآن هل يمكنك إرسالها إليّ؟" يقدم هذا القليل من تبادل الأدوار واللغة، أيضا.
  6. تسمية هذا الشيء: تحويل اللحظات اليومية إلى درس لغة عن طريق تسمية الأشياء و الأشخاص حول طفلك. أثناء المشي أو في أرجاء المنزل، أشر إلى الأشياء وقل ما هي بحماس: "انظر، كلب! الكلب يقول لحمة"، "هنا  كوب – لذيذ، ماء! الاسم أيضًا الإجراءات: "أنت تهتز  المفاتيح "  أو  "أنا" m فتح ال الباب. في عمر 10 أشهر، يستوعب الأطفال الكلمات بسرعة حتى لو لم يتحدثوا بعد؛ يمكنهم البدء في ربط المعنى بالكلمات الشائعة. من خلال سماع أسماء الأشياء بشكل متكرر، يقوم طفلك بتكوين روابط ذهنية ("هذا الصوت = هذا الشيء"). كما أنه يساعدهم على تعلم نغمة وإيقاع لللغة. لا تقلق بشأن أن يبدو الأمر متكررًا - فهذا التكرار هو الطريقة التي يتعلم بها الأطفال. يمكنك أيضًا طرح أسئلة مثل "أين الكرة؟" ثم أشر إليها - في يوم من الأيام، سيشيرون إليها أو يجلبونها بأنفسهم! (وعندما يردون عليك بالثرثرة، استجب كما لو أنك فهمت - فهذا يشجع مهارات التواصل لديهم.)
  7. وقت القصة التفاعلية: اجعل القراءة مغامرة يومية. القراءة الكتب مع طفلك البالغ من العمر 10 أشهر لا تتعلق بإنجاز القصة؛ يتعلق الأمر بالتفاعل. اختر كتبًا متينة أو كتبًا من القماش تحتوي على صور مشرقة (الحيوانات والوجوه والأشياء اليومية رائعة). دع طفلك يقلب الصفحات (حتى لو كانت خارج الترتيب) و يشير إلى ما يجده مثيرًا للاهتمام. قم بتسمية الأشياء التي يشيرون إليها: "نعم، هذه قطة!" وأضف مؤثرات صوتية أو أصواتًا سخيفة أثناء القراءة. يعزز هذا الروتين الممتع مهارات الاستماع والمفردات لدى طفلك  - حيث يتعلم كلمات جديدة وتدفق اللغة. كما أنه يحفز  الخيال والذاكرة (قد يتذكرون ذلك المفضلة الدب البني بعد رؤيته عدة مرات).يعمل وقت القصة في هذا العمر على بناء الاهتمام شيئًا فشيئًا، وهي طريقة مريحة للتواصل. لا تخف من السماح لطفلك بأخذ زمام المبادرة - إذا أراد التنقل ذهابًا وإيابًا بين صفحتين ينظران إلى نفس الصورة، فاتبع اهتمامه وتحدث عن تلك الصورة. كل لمسة ودورة وضحكة أثناء القراءة تطلق اتصالات عصبية مرتبطة باللغة ومعرفة القراءة والكتابة.
  8. مطاردة الزحف: إذا كان طفلك يحبو (أو يبدأ في ذلك)، حوله إلى لعبة مطاردة لعبة مطاردة. انزل معهم على الأرض وشجعهم على متابعتك (أو اتبعهم أنت!). على سبيل المثال، اعرض لهم لعبة مفضلة لعبة أطفال، ثم ازحف بضع خطوات بعيدًا وناديهم باسمهم أو ربت على الأرض، واطلب منهم أن يتقدموا نحوك. يمكنك أيضًا تشغيل نسخة لطيفة من العلامة: ازحف خلف طفلك قائلًا "سأحصل عليك!" ثم دغدغه عندما تلحق به. سوف يصرخون بسعادة ومن المحتمل أن يبتعدوا (بسرعة الطفل) لتطاردهم مرة أخرى. تساعد هذه اللعبة طفلك الصغير على ممارسة التنسيق والقوة والوعي المكاني أثناء مناورة جسمه للتحرك بشكل أسرع. كما أنه يعلمهم أيضًا عن التفاعل الاجتماعي وتبادل الأدوار  – فكرة "أنا أطاردك، ثم تطاردني أنت". حتى لو لم يكن طفلك يحبو بقوة، يمكنك التكيف مع ذلك من خلال لعب ألعاب "تعال إلى هنا" على الأرض، أو تشجيعه على التحرك على طول الأثاث نحوك. والمفتاح هو الكثير من التشجيع والهتاف لجهودهم. كل زحف أو خطوة تبني العضلات والثقة!
  9. المساعد الصغير: ربما يكون طفلك البالغ من العمر 10 أشهر مفتونًا بكل ما تفعلينه في المنزل. قم بتوجيه هذا الفضول من خلال إشراكهم ك "مساعد" بطرق آمنة وصغيرة. على سبيل المثال، عند طي الغسيل، امنحهم جوربًا أو منشفة صغيرة لـ "طي" (قد ينتهي الأمر بالتجعد - هذا جيد!). اسمح لهم  بإسقاط الملابس في سلة الغسيل أو دفع السلة (نسخة الأطفال من الأعمال المنزلية). في المطبخ، إذا كنت تقومين بتحريك الخليط (والطفل على مسافة آمنة من أي مخاطر)، فامنحيه ملعقة خشبية لتقليدك، أو وعاء به القليل من مشروب الشيريوس لتحريكه. إذا كنت تمسح الطاولة، فاعرض عليهم قطعة قماش "مساعدة" مسح نقطة منخفضة. تجعل هذه المهام طفلك يشعر بالاندماج وتعزز مهاراته الحركية الدقيقة والتنسيق (إمساك الأشياء وتحريكها). كما يقدمون مفهوم التقليد والتسلسل (أولاً نضع الملابس في السلة، ثم ندفعها إلى غرفة النوم، وما إلى ذلك). بالطبع، سيؤدي ذلك إلى إبطاء أعمالك المنزلية، لكنه يحول الروتين اليومي إلى لعبة تعليمية. قل بصوت عالٍ ما تفعله: "شكرًا لك على مساعدة ماما في وضع الألعاب بعيدًا! أنت تلتقط الكتلة - عمل رائع." ثناءك الحماسي يبني ثقتهم ويظهر لهم كيف أفعالهم تحدث فرقا. (فقط كن مستعدًا لأن "المساعدة" قد تعني أيضًا إحداث بعض الفوضى - فكل ذلك جزء من عملية التعلم!)
  10. الغناء والقيام: الموسيقى + الحركات = مكافأة بناء الدماغ.قم بغناء أغاني الحركة وقم بالإيماءات معًا. تشمل المفضلة "إذا كنت سعيدًا وأنت تعلم ذلك" (صفق بيديك، واضرب بقدميك، إلخ)، "بات كيك" (دحرجة، تربيت، رمي الحركات)، "عجلات الحافلة" (حركات الذراع الدائرية والدائرية)، أو "Itsy Bitsy Spider" (حركات الأصابع). في البداية، ستقومين بالإيماءات وسيراقب طفلك – ولكن سرعان ما سيبدأ في محاولة تقليد أشياء مثل التصفيق أو التلويح أو رفع ذراعيه. تعمل ألعاب التصفيق والأغاني على تعزيز التنسيق الحركي الدقيق والإيقاع، مع تعزيز اللغة أيضًا من خلال تكرار كلمات الأغاني. حتى مجرد التصفيق عندما تقول "سعيد" يربط الكلمة بفعل وعاطفة. تُعد لحظات الغناء هذه رائعة بالنسبة إلى مهارات التواصل  – يتعلم طفلك توقع ما سيأتي بعد ذلك في الأغنية، وتساعده نغمة الموسيقى التعبيرية على فهم المشاعر والتركيز في الكلام. اجتماعيًا، من الممتع بالنسبة لهم أن يفعلوا شيئًا معك في نفس الوقت (ستلاحظ الابتسامة الفخورة عندما يتمكنون من التصفيق). لا تقلقي إذا كان غنائك لا يستحق المسرح - فبالنسبة لطفلك، صوتك هو أجمل صوت في العالم. لذا غنوا بصوت عالٍ واستمتعوا بالتحرك معًا!

الاستنتاج

كل من هذه الأنشطة اليومية تساعد طفلك البالغ من العمر 10 أشهر على بناء دماغ وجسم أقوى. أفضل ما في الأمر هو أنك لا تحتاج إلى أدوات خاصة أو دروس معقدة - منزلك هو بالفعل ملعب مثالي للتعلم. من خلال استكشاف الأصوات والمشاهد والأنسجة والحركات المختلفة معك، يقوم طفلك بتطوير روابط مهمة في الدماغ تكمن وراء كل شيء بدءًا من المهارات الحركية ووصولاً إلى اللغة وحل المشكلات. وفي هذه العملية، فإنك تشاركين الضحك والفرح والترابط - مما يعزز الأمان العاطفي لطفلك وثقته أيضًا. لذا استمتع بهذه اللحظات المرحة. لا تتردد في تكرار الألعاب المفضلة لطفلك مرارًا وتكرارًا (الأطفال يحبون التكرار، وهو أمر رائع للتعلم). أنت لا تقوم فقط بتسلية طفلك الصغير – إنك تغذي عقوله بنشاط مع كل بيكابو، وكل أغنية سخيفة، وكل "مغامرة" صغيرة في الحياة غرفة. اعتز بهذه المرة وافتخر بمعرفة أنه من خلال اللعب البسيط، فإنك تساعد طفلك البالغ من العمر 10 أشهر على النمو ليصبح طفلًا قويًا وذكيًا وسعيدًا. استمتع باللعب والتعلم معًا!

Charlotte Taylor is Tumama’s Assistant Editor, where she brings her passion for early childhood development and the perinatal period, plus experience as a mom of two to Tumama articles and guides. She’s also a certified lactation counselor. A former preschool teacher, she loves children’s picture books, cats, plants and making things.

فِهرِس

0 تعليقات

مدونة ذات صلة
اترك تعليقا
يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وGoogle سياسة الخصوصية و شروط الخدمة يتقدم.
شارك هذه الصفحة مع