الألعاب الحسية للأطفال الصغار: هل هي ضرورية حقًا بعد سن السنة الأولى؟
هل الأطفال الصغار "كبيرون جدًا" بالنسبة للألعاب الحسية؟ قطعا لا! تعلم كيف يغذي اللعب الحسي المهارات الحركية وحل المشكلات والتنمية الاجتماعية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-3 سنوات
إذا كان لديك طفل صغير، فمن المحتمل أنك شاهدت إعلانات لا حصر لها، أو منشورات على Instagram، أو لوحات Pinterest تسلط الضوء على الفوائد السحرية لـ "الألعاب الحسية". لكن يبدو أن معظم هذه الألعاب تستهدف الرضع أو الأطفال الصغار جدًا. إذن، هل الأطفال الصغار أكبر من أن يتمكنوا من ممارسة الألعاب الحسية؟ وما هو التعامل الحقيقي مع كل هذه الأنشطة الحسية على أي حال؟
دعونا نتعمق في سبب بقاء اللعب الحسي مفيدًا (وممتعًا!) بشكل لا يصدق لطفلك البالغ من العمر عامين أو ثلاثة أعوام وكيف يمكنك دمجه في وقت لعب طفلك.
فهم اللعب الحسي: ما هو بالضبط؟
يشير اللعب الحسي إلى الأنشطة التي تحفز واحدة أو أكثر من حواس طفلك الخمس - اللمس والبصر والسمع والشم والتذوق. يمكن أن يكون الأمر بسيطًا مثل اللعب في الماء أو الرمل، أو استكشاف الأنسجة، أو الاستماع إلى الآلات الموسيقية.

السبب وراء اكتساب اللعب الحسي مؤخرًا الكثير من الشعبية ليس مجرد الضجيج التسويقي - بل إنه متجذر في العلوم التنموية القوية. يساعد اللعب الحسي الأطفال الصغار على بناء المهارات الأساسية، بما في ذلك:
- المهارات الحركية الدقيقة والإجمالية
- القدرات المعرفية وحل المشكلات
- تطوير اللغة والتواصل
- التنظيم العاطفي والمهارات الاجتماعية
- الإبداع واللعب الخيالي
باختصار، اللعب الحسي هو وسيلة طبيعية وممتعة للأطفال الصغار لاستكشاف وفهم العالم من حولهم.
هل الأطفال الصغار "كبيرون جدًا" بالنسبة للألعاب الحسية؟
قطعا لا! الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام يمرون بمرحلة نمو حرجة. في هذا العمر، يصبح اللعب الحسي أكثر أهمية لأن الأطفال الصغار يبدأون في استكشاف علاقات السبب والنتيجة، وممارسة اللغة والمفردات، والسعي إلى الاستقلال في لعبهم.
الأطفال الصغار ليسوا كبارًا جدًا، فهم في الواقع في السن المثالي للمشاركة بشكل أعمق وإبداعي في الأنشطة الحسية.
اللعب الحسي الفوضوي مقابل اللعب الحسي المنظم: هل أحدهما أفضل؟
ربما لاحظت أن العديد من الأنشطة الحسية يمكن أن تصبح فوضوية، مثل الرسم بالأصابع، أو اللعب بالطين، أو تجربة الماء. يوفر اللعب الفوضوي فوائد رائعة، مثل تعزيز الإبداع والمعالجة الحسية والمهارات الحركية.
لكن الأنشطة الحسية المنظمة والأقل فوضى (مثل تكديس الألعاب أو الألغاز) مفيدة أيضًا. يعلمون المهارات التنموية الأساسية مثل التركيز والتفكير المنطقي والتنسيق بين اليد والعين.
من الناحية المثالية، قم بتوفير مزيج من كل من الأنشطة الحسية الفوضوية والمنظمة لضمان حصول طفلك على تجارب متوازنة ومتنوعة.
الألعاب الحسية: شراء أم صنعها بنفسك؟
لست بحاجة إلى إنفاق ثروة على الألعاب الحسية البراقة. في الواقع، يمكن للأدوات المنزلية اليومية أن تتحول بسهولة إلى تجارب حسية جذابة:
- لعبة المطبخ: أكواب القياس، أو الملاعق، أو الماء، أو الأرز، أو الفاصوليا المجففة تشكل سلة حسية رائعة.
- الاستكشاف الخارجي: توفر الأوراق أو العصي أو الصخور أو التربة أو الرمال إمكانيات حسية لا نهاية لها.
-
Home صنع عجينة اللعب: وصفات سهلة تصنع عجينة آمنة وناعمة يستطيع طفلك تشكيلها ولفها وتشكيلها.
ومع ذلك، فإن الألعاب الحسية التي يتم شراؤها من المتجر لها مميزاتها:
- الملاءمة وسهولة التنظيف.
- ضمان السلامة (مواد غير سامة، لا يوجد خطر الاختناق).
- المتانة وسهولة التخزين، مفيدة بشكل خاص عند السفر أو الانشغال.
في النهاية، يمنحك الجمع بين اللعب الحسي الذي يمكنك تنفيذه بنفسك والألعاب التي تم شراؤها بعناية المرونة والراحة.
أفضل 5 ألعاب حسية سيحبها طفلك
إليك خمس ألعاب حسية خالدة توفر قيمة تنموية كبيرة وإمكانات لعب طويلة الأمد:
1. كتل التراص
مكعبات متعددة الاستخدامات إلى ما لا نهاية، تعلم التفكير المكاني والتنسيق الحركي والإبداع. اختر كتل الجودة التي تتميز بالسلاسة وغير السامة والمتينة.

2. أكواب التراص
تعمل الأكواب المكدسة البسيطة وبأسعار معقولة على تعزيز المهارات الحركية والفهم المعرفي للحجم والترتيب، وحتى اللعب الخيالي (تتحول بسهولة إلى أكواب أو قبعات أو قلاع وهمية!).
3. مجرى رخام خشبي
يحتاج الأطفال الصغار إلى الإشراف باستخدام الكرات الرخامية الصغيرة، لكن مسارات الرخام رائعة لتعليم السبب والنتيجة، والتفكير المنطقي، ومهارات حل المشكلات.
4. مجموعات القطارات الخشبية
بعيدًا عن الألعاب الحسية التقليدية، تشجع مجموعات القطارات اللعب التظاهري الخيالي، والتنسيق الحركي، والتخطيط البصري، والاستكشاف عن طريق اللمس.
5. آلات موسيقية (e.g.، إكسيليفون)
الآلات الموسيقية مثل الإكسيليفون تحفز الحواس السمعية والبصرية وتشجع على تجربة الصوت والإيقاع والتنسيق.
ماذا لو لم يكن طفلي مهتمًا باللعب الحسي؟
كل طفل فريد من نوعه. إذا كان طفلك يقاوم الأنشطة الحسية، جربي هذه النصائح:
- قدِّم السلوك: العب بجانب طفلك وأظهر الفضول والإثارة.
- ابدأ صغيرًا: قم بتقديم أنشطة حسية أبسط أولاً، وقم ببناء التنوع تدريجيًا.
- تقليل عوامل التشتيت: إذا كان طفلك معتادًا على الألعاب الإلكترونية أو الشاشات، فقد يتطلب الأمر الصبر والتشجيع اللطيف للانتقال إلى اللعب الحسي الأكثر نشاطًا.
قد يكون من المفيد مناقشة عدم الاهتمام المستمر باللعب المستقل مع طبيب الأطفال الخاص بك، ولكن عادةً ما يحتاج الأطفال الصغار إلى الوقت والصبر والعروض التوضيحية من حين لآخر منك.
الألعاب الحسية مقابل ألعاب مونتيسوري: ما الفرق؟
"اللعبة الحسية" مصطلح واسع يشمل تقريبًا أي لعبة أو مادة تشغل الحواس. لكن ألعاب مونتيسوري تتوافق بشكل خاص مع فلسفة مونتيسوري، مع التركيز على:
- مواد طبيعية ومستدامة (خشب، معدن، قماش)
- الألعاب السلبية التي تتطلب مشاركة نشطة من قبل الأطفال (بدون مكونات إلكترونية براقة)
- هدف تنموي واضح، وغالبًا ما يستهدف مهارة واحدة أو اثنتين فقط من المهارات المحددة في المرة الواحدة
- التحديات المناسبة للعمر لتشجيع الاستقلالية والتركيز
لعبة موسيقية مبهرجة تعمل بالبطارية تحفز الحواس من الناحية الفنية، ولكنها ليست منتسوري لأنها تسلي بشكل سلبي بدلاً من تشجيع الاستكشاف والاكتشاف النشط.
الأفكار النهائية: اللعب الحسي أكثر من مجرد اتجاه
اللعب الحسي ليس مجرد بدعة تربوية أخرى؛ فهو عنصر أساسي في تنمية الطفولة المبكرة، حيث يوفر فرصًا لا حصر لها للتعلم والنمو والاكتشاف. من المؤكد أن الأطفال الصغار في سن الثانية أو الثالثة ليسوا "كبيرين جدًا" - في الواقع، يصبح اللعب الحسي أكثر تأثيرًا عندما يصبحون أكثر فضولًا وإبداعًا واستقلالية.
من خلال تقديم مزيج متوازن من الأنشطة الحسية الفوضوية والمنظمة لطفلك، بالإضافة إلى الألعاب المختارة بعناية والتجارب اليومية، فإنك تقوم بإعداده لتحقيق النجاح التنموي والتعلم مدى الحياة.
1 تعليق